أفادت مواقع إخبارية جزائرية يوم 12 نوفمبر أن وزراء الطاقة ومسؤولين اقتصاديين بارزين من عدة دول أوروبية عقدوا الاجتماع السادس لمجموعة العمل حول مشروع ممر الهيدروجين الأخضر الجنوبي في فيينا، مؤكدين التزامهم بتسريع بنائه. ويهدف المشروع إلى إنشاء ممر كبير للطاقة يربط بين الجزائر وتونس وإيطاليا والنمسا وألمانيا.
يعد ممر الطاقة الذي يبلغ طوله 3300-كيلومترًا بمثابة مشروع بنية تحتية استراتيجي لتحول الطاقة في أوروبا. وبمجرد الانتهاء من ذلك، سيتم تصدير الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر إلى المراكز الصناعية الكبرى في جميع أنحاء أوروبا بأسعار تنافسية، مما يساهم في جهود الاتحاد الأوروبي لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهدافه المناخية.
يعد مشروع ممر الهيدروجين الأخضر الجنوبي عنصرًا حاسمًا في تحقيق أهداف برنامج الطاقة المتجددة التابع للاتحاد الأوروبي (REPowerEU). ويهدف هذا البرنامج إلى تقليل اعتماد أوروبا على الطاقة وزيادة واردات الهيدروجين المتجدد. وتشير التقديرات إلى أن الهيدروجين الأخضر من الجزائر سيلبي 40٪ من الطلب على الهيدروجين في أوروبا.
وشدد الاجتماع على أنه ينبغي لجميع الشركاء تعزيز التنسيق السياسي، وتحسين التخطيط الفني، وتسريع جمع الأموال اللازمة، وإنشاء إطار تنظيمي مشترك لتسهيل إنشاء المشروعات -والعمليات عبر الحدود.
الشركات الأوروبية المشاركة في المشروع هي SNAM (إيطاليا)، وTrans Austria Gasleitung (TAG)، وGas Connect Austria (النمسا)، وBayernets (ألمانيا). حصلت شركة SNAM على تمويل قدره 24 مليون يورو من المفوضية الأوروبية للمرحلة الأولى من التطوير والدراسات الميدانية في إيطاليا، ليصل إجمالي الاستثمار في المشروع إلى 48 مليون يورو.




