تظهر البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء في البوسنة والهرسك أن واردات الكهرباء وصلت إلى 628.9 مليون مارك في عام 2025، أي أكثر من ضعف 312.6 مليون مارك في العام السابق، بزيادة صافية قدرها حوالي 316 مليون مارك. وفي الوقت نفسه، ظلت صادرات الكهرباء، رغم ارتفاعها إلى 868.8 مليون مارك، أقل من المستوى السابق الذي يزيد عن مليار مارك.
ويشير خبراء الطاقة إلى أن عدم كفاية إمدادات الفحم المحلية، وتأثير الطقس على الطاقة الكهرومائية، وانخفاض قدرة التدفئة والطاقة مجتمعة، هي الأسباب الرئيسية لارتفاع الواردات. ومنذ العام الماضي، قامت كيانات البوسنة والهرسك برفع أسعار الكهرباء عدة مرات. وطبقت المنطقة الفيدرالية تسعيرًا متدرجًا للكهرباء في سبتمبر من العام الماضي، وأعلنت جمهورية صربسكا مؤخرًا عن زيادة بنسبة 10% في أسعار الكهرباء السكنية وزيادة بنسبة 6% في أسعار الكهرباء الصناعية في فبراير المقبل.
صرح الرئيس السابق لشركة الطاقة البوسنية، ييرلايتش، أنه على الرغم من صعوبة السيطرة على العوامل الطبيعية مثل عدم كفاية الطاقة الكهرومائية، إلا أن مشكلات الإدارة في عملية إنتاج حزب الشعب الجمهوري تحتاج إلى معالجة عاجلة.




