أخبار

Home/أخبار/تفاصيل

يظهر تقرير للأمم المتحدة أن تحقيق أهداف التحكم في درجة الحرارة العالمية لا يزال يواجه تحديات.

يكشف تقرير بعنوان "تقرير فجوة الانبعاثات"، أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة في 4 سبتمبر، أن تحقيق أهداف الاحتباس الحراري المنصوص عليها في اتفاق باريس لا يزال يشكل تحديا كبيرا. ويدعو التقرير البلدان إلى تكثيف جهودها لخفض الانبعاثات من خلال استخدام التكنولوجيات الناضجة الموجودة.

ووفقا لموقع الأمم المتحدة، فإن هذا التقرير، الذي صدر عشية المؤتمر الثلاثين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP30)، يظهر أنه في السنوات العشر التي تلت توقيع اتفاق باريس، انخفضت توقعات الاحتباس الحراري بشكل كبير من النطاق الأولي البالغ 3 إلى 3.5 درجة مئوية. ومع ذلك، فإن تحقيق هدف الاتفاقية بشأن الاحتباس الحراري المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى ما يقل عن درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، والسعي لتحقيق معيار أكثر صرامة يبلغ 1.5 درجة مئوية، لا يزال يمثل تحديًا.

 

وبموجب اتفاق باريس، تقدم البلدان مساهمات محددة وطنيا كل خمس سنوات، تحدد إجراءاتها للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري. ويشير التقرير إلى أنه اعتبارًا من نهاية شهر سبتمبر من هذا العام، كان أقل من -ثلث الأطراف قد قدم التزامات جديدة.

 

ويشير التقرير إلى أنه إذا تم التنفيذ الكامل للمساهمات المحددة وطنيا المقدمة حاليا، فمن المتوقع أن يتراوح ارتفاع درجات الحرارة العالمية هذا القرن بين 2.3 و2.5 درجة مئوية، وهو أقل قليلا من تقديرات العام الماضي التي تراوحت بين 2.6 و2.8 درجة مئوية. واستناداً إلى السياسات الوطنية الحالية، فإن التقديرات تشير إلى أن الاحترار يبلغ 2.8 درجة مئوية، وهو أقل أيضاً من تقديرات العام الماضي البالغة 3.1 درجة مئوية.

 

ويشير التقرير إلى أنه وفقا للحسابات، للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى درجتين مئويتين أو 1.5 درجة مئوية، يجب خفض الانبعاثات السنوية العالمية بنسبة 35% و55% على التوالي مقارنة بمستويات 2019 بحلول عام 2035.

 

يحث برنامج الأمم المتحدة للبيئة البلدان على تسريع جهود خفض الانبعاثات وتكثيف الإجراءات في مواجهة بيئة جيوسياسية متزايدة التعقيد وتقلص النافذة الزمنية لتحقيق أهداف التحكم في درجات الحرارة العالمية. ويشير أيضًا إلى أن التقنيات الناضجة الحالية توفر حلولاً مجدية لدعم أهداف خفض الانبعاثات العميقة.

 

ويشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) إلى أن التطور السريع لمصادر الطاقة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والتعميم السريع للطاقة المتجددة منخفضة التكلفة-، والتحكم الفعال في انبعاثات غاز الميثان، كلها مسارات رئيسية لحل المشكلة.

 

ويؤكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن تجنب ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 0.1 درجة مئوية يمكن أن يخفف بشكل فعال من حجم الأضرار والخسائر الاقتصادية والآثار الصحية التي تؤدي إلى تآكل جميع البلدان، حيث تتحمل الفئات الأشد فقرا والأكثر ضعفا العبء الأكبر.