وفقًا لتقارير وسائل الإعلام التايلاندية، أكدت لاوس وتايلاند وميانمار مجددًا التزامهم بتعزيز التعاون في معالجة تلوث الهواء عبر الحدود واعتمدوا خطة العمل المشتركة لعام 2026-2027 لمعالجة الضباب الموسمي الذي ابتليت به منطقة ميكونغ دون الإقليمية لفترة طويلة. أحد الإجراءات الأساسية لخطة العمل المشتركة هو استخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية وآليات مشاركة البيانات في الوقت الفعلي-لمراقبة بؤر حرائق الغابات العابرة للحدود وجودة الهواء. وذكر المسؤولون في الاجتماع أن هذا يمثل مرحلة جديدة في التعاون الإقليمي تتميز بـ "دبلوماسية الأقمار الصناعية"، مما يحول التركيز من الاستجابة لحالات الطوارئ إلى الإنذار المبكر والوقاية والتخفيف على المدى الطويل.
وتتضمن خطة العمل أيضًا رسم خرائط مشتركة لمخاطر الحرائق، وإنشاء نظام موحد للإبلاغ عن جودة الهواء، وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة للحد من تأثير حرق المحاصيل على تلوث الهواء. واتفقت الدول الثلاث على إنشاء مجموعة عمل فنية لضمان أن قرارات السياسة ذات الصلة تستند إلى أدلة علمية وبيانات تم التحقق منها.
علاوة على ذلك، ستقوم الأطراف الثلاثة بحملات توعية عامة تستهدف المجتمعات والمزارعين والمؤسسات الزراعية، وتشجيع بدائل الحرق في الهواء الطلق من خلال الحوافز. وفي نهاية الاجتماع، أكد ممثلو الدول الثلاث بالإجماع النطاق الجديد لمسؤولياتهم التعاونية، وأكدوا مجددا التزامهم المشترك بمواصلة تعميق التعاون الإقليمي وتحسين البيئة والصحة العامة.




